الاثنين، 30 يناير 2012

الرحلة الحجازية لمحمد بن أحمد الحضيكي



الرحلة الحجازية لمحمد بن أحمد الحضيكي[1] (ت 1189):



عنوان الكتاب : الرحلة الحجازية
اسم الكاتب : ابو عبد الله محمد بن احمد الحضيكي السوسي
عدد الصفحات : 262 

عدد المجلدات : 
سنة الصدور : 2011 
رقم الطبعة : 1              
نبذة عن الكتاب :   
يعدّ أدب الرحلة من أهم الألوان الأدبية التي تميّز بها التراث الإسلامي.لذلك ما لبث ان صار مصدراً تاريخياً و جغرافياً مهما.و من أشهر رحلات علماء المغرب المتأخرين الرحلة الحجازيّة للعلامة أبي عبد الله محمد بن احمد الحُضَيكِي .و هي رحلة جمع فيها صاحبها بين طلب العلم و أداء فريضة الحج، فرسم بذلك ملامح من حياته العلمية معرّفاً بشيوخه الذين مرّ على مجالسهم في طريقه الى الحجاز،و ما تلقّاه عنهم من فوائد .   

وهي رحلة سجل فيها الشيخ الحضيكي أحداث ذهابه إلى الحجاز عام 1152 لأداء مناسك الحج. وهي نفس السنة التي كان قد حج فيها أبو مدين الروداني المذكور سابقا. وقد تحدث فيها الحضيكي عن سلوك الطريق الذي اعتاد أن يمر منها الركب السجلماسي، إن هو اتخذ طريق الشمال، حيث يلتقي في نواحي تلمسان بالركب الفاسي، لتستمر رحلة الركبين موحدة إلى مصر.
ولما كانت دوافع الرحلة تبدو في جانبها العلمي. فقد صدَّر الحضيكي رحلته بالحديث عن شيوخه المغاربة ممن قرأ عليهم في بلاد جزولة[2]. وخلال الرحلة يستعرض ما استفاده من شيوخ المشرق، وبخاصة علماء مصر من حضر إلى مجالسهم في الأزهر، فأجازوه في رواياتهم وفهارسهم[3].
وتقوم رحلة الحضيكي على الإيجاز والاختصار. فهي تكتفي بالوصف الموجز للطريق، مع التعريف المفيد ببعض القرى والحواضر التي يمرّ منها ركب الحاج.
ولم تخل الرحلة من آثار أدبية، سواء في صياغة أساليبها في بعض الأحيان حينما تغمر صاحبها زحمة العواطف فيسجّع فقراته، ويجود تعابيره، وينتقي لغته، أو في إيراد بعض النماذج الشعرية بالمناسبة.
وتبقى رحلة الحضيكي الحجازية إحدى الرحلات التي تسجل نشاط الاتصال الثقافي بين المغرب والمشرق، رغم أنها تقوم على الإيجاز والاختصار. 
[1]  - تقدمت الإحالة على مظان ترجمته. ومن الرحلة الحجازية مخ خ ع: د 896 – ومخ خ ح : 405. وهي المعتمدة في هذا العرض – راجع التحليل المفصل لرحلة الحضيكي الحجازية عند: الدكتور عباس الجراري في: مدخل لرحلة الحضيكي الحجازية: 44-66، مجلة المناهل المغربية، عدد 10.
[1]  - رحلة الحضيكي: 2 وما بعدها مخ خ ح : 405.
[1]  - تحتفظ كناشة الحضيكي بنصوص الاستدعاءات والإجازات التي كتبها له بعض علماء مصر متبوعة بفهارسهم مثل أحمد العماري، وعلي الصعيدي – راجع الكناشة : 218 حيث خط أحمد العماري   =   =على إجازته للحضيكي – و312-339 حيث ثبت علي الصعيدي، وبالصفحة الأخيرة نص إجازته للحضيكي، وعليها خاتم المجيز.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق