الاثنين، 30 يناير، 2012

رحلات لسان الدين بن الخطيب



الكتاب: نفاضة الجراب في علالة الاغتراب
المؤلف: لسان الدين بن الخطيب، محمد بن عبد الله (المتوفى: 776هـ)


                               
                                                   
                                                                       التحميل

  
الكتاب: معيار الاختيار في ذكر المعاهد والديار
المؤلف: محمد بن عبد الله بن سعيد السلماني اللوشي الأصل، الغرناطي الأندلسي، أبو عبد الله، الشهير بلسان الدين ابن الخطيب (المتوفى: 776هـ)
الناشر: مكتبة الثقافة الدينية، القاهرة
عام النشر: 1423 هـ
عدد الأجزاء: 1
                               

                                                                    التحميل  


الكتاب: خطرة الطيف في رحلة الشتاء والصيف
المؤلف: محمد بن عبد الله بن سعيد السلماني اللوشي الأصل، الغرناطي الأندلسي، أبو عبد الله، الشهير بلسان الدين ابن الخطيب (المتوفى: 776هـ)

                             

                                                              التحميل رابط 1

                                                              التحميل رابط 2




مفاخرة مالقة وسلا:


                                                      


الكتاب : مشاهدات لسان الدين بن الخطيب في بلاد المغرب والأندلس: مجموعة من رسائله.
المؤلف : أحمد مختار العبادي.
الناشر : مؤسسة شباب الجامعة للطباعة والنشر والتوزيع، الإسكندرية، (د.ط)، 1983م .
الحجم : 4.3 mb .
الصفحات : 180 .
                                                    

                                                    ---------------------------------



نفاضة الجراب الجزء الثالث:

بسم الله الرحمن الرحيم :

الحمد الله ، و الصلاة و السلام على رسول الله نو على آله ،و صحبه ، و من والاه.

هذا تقديم جليل و نفيس ، حوى فرائد الفوائد و شوارد العوائد ، حول مكانة تراث الأديب اللوذعي و الشاعر الألمعي الذي حاز من البيان العِنان ، و بلغ من الجزالة العَنان ، لسان الدبن ابن الخطيب الغرناطي (ت : 776هـ ) ، سطره –أي التقديم- عالم من علماء العصر ، و وحيد هذا الدهر ، ممن لا يأتي بهم الزمان إلا على النّدْر، و قد أربت محاسنه و مناقبه عن العدِّ والحصْر ، وهْي تفوح طيبةً عطِرةً فوْحَ النشْر ، ذاك هو : شيخ مشايخنا العلامة الدرَّاكة الفهامة المحقق المدقق محمد المنوني المكناسي - رحمه الله و تغمده بعفوه و مغفرته.

و الكتاب الذي قَدَّم له هو عِلقٌ من أنفس الاعلاق ، التي تتطلع إليها الآماق ، و يأوي إليها من كابد لوعة الفراق ، و تلظَّى بجذْوة الاشتياق ، و غدا دمعه من بُعْدِ الديار سِجاما يُراق ، فهفا قلبُه لأُنسِ الجليس ، و جِلْسَةِ الأنيس ، طَلَبًا للإيناس و التأنيس ، و الترويح عن قلبه و التنفيس ، فهو (نُفاضة الجراب ،و عُلالة الإغتراب) [1]، أراد أن يعُلَّ به نفسَه ، و يُذهبَ وعثاءَ السفَرِ و بأْسَه ، كما جعله للفوائد و النوادر جراب ، دونها لما زار مُدْنَ المغرب و جاب ، و لذَّ له المقام بها و طاب ، و على عادته المعروفة ، و هي لمن خَبَر كتبَه مألوفة ، تضمينه للقصائد المرصوفة ، و التي أتت كجوارٍ عن الشيْن مصروفة ، تزيح كَلَفَ الصَّبِّ و خوْفَه ، كتابٌ كأنما الشمس قَبَّلتْ طروسَه ، أو أضحتْ عروسَه ، و أسبغت عليه البلاغة من الحُلل ، ما يغري بالمُقَل ، و يورث هائمه الخبَل ، إن لم يعُلُّ منه بعد نَهَل ، أو يسشتفي به لبُرءِ العِلل ، فالبيان منه قد بان ، و البديع به ازدان ، و أضحت للحروف به معان ، فعُذرا على تقديمي للتقديم ، فإنما هو قلب هيم فاستهيم، و أسأل العفو و الغفران من العزيز الرحيم.

تقديم العلامة محمد المنوني – رحمه الله - :
من مَطالع العصر الحديث ، بدأ المغرب يتفتح – أكثر – على تراث لسان الدين ابن الخطيب ، فصارت أوضاعه الأدبية حسب المقري ، هي قبلة أصحاب الإنشاء بالمغرب ، و هو طابع استمر – واضحا- في أساليب الكتاب المغاربة ، و كذلك في صياغات الشعراء حتى في وقت متأخر .
و إلى هذه الطريقة الأدبية ، يترسم مؤرخون من المنطقة ذاتها ، منهجية لسان الدين في بعض أعماله ، و القصد – أولا – إلى أرجوزته ( رقم الحلل في نظم الدول ) [2] .فيحتذيها ابن القاضي في رجزه ( درة السلوك ، فيمن حوى المُلك من الملوك) ، الزَّيَاني في ( ألفية السلوك في و فيات الملوك ) ، و ثالثا : محمد غريط في ترجيزه لتاريخ الدولة العلوية باسم ( نزهة المجتلي في أبناء الحسن علي ).
و من جهة أخرى : يقلد عبد الحفيظ الفاسي ، تركيب التراجم في كتاب (الإحاطة) [3] ، و يسير عليه في تراجم فهرسه (معجم الشيوخ )
و نستنتج من هذا المسرد ، معرفة طائفة من كتب ابن الخطيب ، التي كانت مقروءة بالمغرب ، و هي مؤلفاته الأدبية ، مع أرجوزة ( رقم الحلل ) ، و كتاب الإحاطة.
و نضيف لهذه القائمة : رسالة (مثلى الطريقة في ذم الوثيقة) [4] ، و قد درسها علي بن هارون الفاسي على شيخه محمد ابن غازي ، ثم نضيف (جيش التوشيح) ، حيث أعجِب به الفشتالي ، و ذيل عليه ( مدد الجيش ).
و في اتجاه آخر ، نشير إلى ( إتحاف أشرف الملا ، ببعض أخبار الرباط و سلا ) ، لمحمد بن علي الدكالي ، أرجوزة مطولة قصد بها ناظمها إلى مناقشة لسان الدين ، في نُقَطٍ من رسالته ( مفاخرة مالقة و سلا ) .
كما أن الكتاني احتفظ بالسند إلى مؤلفات ابن الخطيب ، و أثبته في " فهرس الفهارس".
و في عصر الطباعة ، ساهم المغرب بنشر طائفة من التراث الخطيبي انطلاقا من عام 1325/1907، و هو تاريخ نشر (معيار الاختيار )[5] في مطبعة احمد يمني بفاس ، و بالمطبعة ذاتها نشرت قطعة من أول (الكتيبة الكامنة)[6].
ومع التاريخ المعاصر ، نشير إلى ( أعمال الأعلام ) ، القسم الثاني نشر بالرباط[7] ، و الثالث بالدار البيضاء[8] ، و من تطوان صدرت رسالة ( مقنعة السائل من المرض الهائل ) ، و نشر منها بالأعداد الأولى من مجلة لسان الدين ، و ثالثا : (مثلى الطريقة) ثم (التعريف بالحب الشريف) [9].
و قد كان هذا أول الرسائل التي ناقشتها جامعة محمد الخامس عن تراث ابن الخطيب ، و هي التي تحمل عنوان ( الشاعر لسان الدين ابن الخطيب ) .
و من كلية الآداب بالرباط نشير إلى ( معهد مولاي الحسن ) بتطوان ، فيقترح بين أبحاثه لجائزة 1948م ، موضوع (وزير غرناطة و مؤلفاته).
و في نفس المدينة تنظم كلية الآداب (ندوة ابن الخطيب) ، حيث كان بين تدخلاتها عرض الأستاذ الباحث عبد السلام شقور ، و فيه أعلن عن عثوره على قطعة جديدة من كتاب (الإحاطة) ، و هي التي نشرها – وشيكا – بطنجة.
و إلى هنا نتبين من هذا المسرد ألوانا من تقدير المغرب لتراث لسان الدين ابن الخطيب ، و نضيف لذلك تميز الجهة ذاتها ، بأنها كانت و لا تزال المعقل الذي حافظ على غالبية كتب ابن الخطيب ، و هو ما يشهد به باحث مختص قائلا عن المنوه به : ( معظم كتبه وصل إلينا من المغرب ) . و هو الذي درسته و حققته دة. السعدية فاغية ، في أطروحتها الجامعية التي تقدمت بها للدكتوراه إلى كلية الآداب بجامعة مدريد 1985.
و قد توفقت الباحثة في اختيارها لنص بالغ الأهمية بين آثار ابن الخطيب ، بما يكشف عنه من معلومات جديدة عن حياة المؤلف ، و عن واقع الأندلس و المغرب خلال 1418.
و إلى هذا توفقت الدراسة – مرة أخرى – في تعاملها مع النص المحقق : تصحيحا و شكلا ، فضلا عن مجهود المقارنة و التعاليق الوافية.
و من حسن الاتفاق ، أن يناقش ثم ينشر هذا الكتاب ، في توقيت غير بعيد عن موعد الذكرى الستمائة لوفاة ابن الخطيب 776/1374.
و بهدا الاعتبار و ما تقدمه ، جاء عمل الباحثة يعبر عن توفيق في اختيارها ، و عمق في تحقيقها ، و مَجْدٍ كَلَّلَها به إعدادُها الكتابَ المنوه به ، فضلا عن مساهمة أطروحتها في تخليد ذكرى المؤلف.
فلتهنأ السعدية فاغية بنجاحها في مجهودها ، و ليظهر البحث التاريخي بظهور السفر الثالث من ( نفاضة الجراب و علالة الاغتراب) .
الرباط :
الثلاثاء 24 جمادى الأولى 1409.
3 يناير 1989.
محمد المنوني
[1] و الأمر هنا يتعلق بالجزء الثاني الذي طبع بتحقيق : الدكتورة السعدية فاغية ، بالدار البيضاء ، مطبعة النجاح الجديدة ،سنة 1989م، و قد طبع قبله الجزء الأول ، و بينت المحققة الخلاف الذي في عدد أجزاء (نفاضة الجراب) بينما من يقول هي ثلاثة و من يقول أربعة .
[2] لابن الخطيب شرح عليها ، طبع بتونس - طبعة رديئة- عن المكتبة العمومية ، سنة : 1316هـ ، 1898هـ ،
ثم بدمشق تـ: عدنان درويش ، عن وزارة الثقافة و الإرشاد القومي ، سنة : 1990م، كما ان هذه المنظومة توجد منها عدة نسخ مخطوطة بخزائن المغرب ، و كذلك شرحها.
[3] لينظر كلام العلامة الأتي ، و بالإضافة إلى ذلك طبع بالقاهرة عن مكتبة الخانجي ، تـ: محمد عبد الله عنان ، سنة : 1973م
و كذلك طبع بطنجة تـ: عبد السلام شقور ، عن مؤسسة التغليف و الطباعة و النشر و التوزيع للشمال ، سنة: 1988م ، و سيشير إليها العلام في الآتي.
[4] طبع بالرباط ، عن دار المنصور ، سنة : 1973هـ ، و طبع أيضا بالجزائر ، تـ : عبد المجيد التركي ، عن المؤسسة الوطنية للكتاب ، سنة : 1983هـ، و أعيد طبعه بنفس التحقيق في دار الغرب الإسلامي ، سنة : 1988م.
[5] طبع بعدها بالمحمدية ، عن مطبعة فضالة ، تـ: محمد كمال شبانة ، سنة : 1976ه، ، ثم اعيد طبعه بنفس التحقيق في الرباط مع ترجته للإسبانية ، عن المعهد الجامعي للبحث العلمي ، سنة : 1977م.
و أعيد طبعه بالتحقيق نفسه ، عن مكتبة الثقافة الدينية بالقاهرة ، سنة : 2002م.
[6] ثم طبع ببيروت عن دار الثقافة ، تـ: إحسان عباس ، سنة :1963م .
[7] بتـحقيق : المستشرق ليفي بروفنسال، سنة : 1353هـ/1934م ، عن المطبعة الجديدة، ثم أعيد طبعه بالتحقيق نفسه ، ببيروت عن دار المكشوف ، سنة : 1956م.
[8] بتحقيق : أحمد المختار العبادي و محمد إبراهيم الكتاني ، الدار البيضاء ، دار الكتاب ، سنة 1964م.
[9] طبع بالقاهرة ، عن دار الفكر العربي ، تـ: عبد القادر عطا ، سنة : 1962م ، ثم بعدا بالدار البيضاء ، عن دار الثقافة ، تـ: محمد الكتاني ، سنة : 1970م
تنبيه : الحواشي من وضع هذا العبد الضعيف ، و ليست من أصل الكتاب المنقول عنه ،
قيده : نور الدين بن محمد الحميدي الإدريسي البيضاوي






‏ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق