الخميس، 9 أغسطس 2012

التوجه لبيت الله الحرام وزيارة قبره عليه الصلاة والسلام، رحلة أبي العباس الهلالي السجلماسي (1114هـ/1175هـ)


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
العنوان: التوجه لبيت الله الحرام وزيارة قبره عليه الصلاة والسلام، رحلة أبي العباس الهلالي السجلماسي (1114هـ/1175هـ)
المؤلف: أحمد بن عبد العزيز بن الرشيد الهلالي (1175هـ/1761م).
المحقق: دراسة وتحقيق محمد بوزيان بنعلي، تقديم د.أحمد بوحسن
الناشر: مطبعة الجسور ش.م.م، وجدة، 2012. سلسلة تراث فجيج 10
الوصف:
رمز الوثيقة:
التحميل: من هنا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

التوجه لبيت الله الحرام وزيارة قبره عليه الصلاة والسلام، رحلة أبي العباس الهلالي السجلماسي (1114هـ/1175هـ)، دراسة وتحقيق محمد بوزيان بنعلي، تقديم د.أحمد بوحسن، مطبعة الجسور ش.م.م، وجدة، 2012.



يطل علينا محمد بنعلي بن بوزيان، هذه المرة، بتحقيق نص رحلي نادر، هو: "رحلة أبي العباس الهلالي" (1113/1114هـ - 1175هـ) (1701/1702م – 1761م )، بعنوان: التوجه إلى بيت الله الحرام وزيارة قبره عليه الصلاة والسلام. ويعتبر هذا النص الرحلي المحقق لبنة أخرى في مشروع "تراث فجيج" الذي تبناه كل من العربي هلالي ومحمد بنعلي بن بوزيان منذ عشر سنوات. وقد أنتج هذا المشروع أعمالاً هامة تدور كلها، تقريباً، حول تراث فجيج؛ الفكري والديني والأدبي والتاريخي. ومن هذه الأعمال ما اشترك الباحثان في تأليفه، ومنها ما انفرد كل واحد منهما بتأليفه. والحق أن الباحثين قد شقّا طريقهما في البحث المحلي لتراث فجيج بصبر وأناة، وظهرت نتائج عملهما، لحد الآن، في المؤلفات العديدة التي ألفوها، أو تلك التي نفضوا عنها الغبار؛ فاغتنت بها المعرفة المحلية والوطنية والعربية. ويدل هذا التحقيق الذي بين أيدينا الآن، أيضاً، على روح التعاون بين الباحثين في إثراء مشروعهما وتوسيع دائرته، ليتجاوز تراث فجيج، فيشمل التراث الوطني والتراث المشرقي كذلك.

يبدو أن المحقق، محمد بنعلي بن بوزيان، قد خبر صناعة التحقيق للنصوص التراثية المغربية المختلفة؛ فقد حقق قبل هذا النص النصوص التالية: تاج الياقوت وسر الناسوت، وديوان الفجيجيين، وروضة السلوان، وبرنامج أبي العباس اللبلي، والحقائق والرقائق. كما عايش النصوص التراثية الأدبية واللغوية والفقهية والتاريخية المغربية والمشرقية، وكتب دراسات عنها تهم الأدب والتاريخ والفقه والأعلام وبيوتات العلم والأدب، والبحث الببليوغرافي الخاص بالمخطوطات كذلك. غير أن مدار اهتمامه قد انصب أكثر على تراث فجيج بشكل خاص؛ تراثه الأدبي والديني والتاريخي. ويكاد يختص بتراث هذه الحاضرة العلمية ومنطقتها التي كانت لعدة قرون حلقة وصل بين جنوب المغرب وتلمسان والمشرق، وبين السودان وفاس وشمال المغرب. وكانت محطة طبيعية في الجنوب الشرقي المغربي للتوجه إلى حج بيت الله الحرام؛ فذكرها عدد من كتاب الرحلة الحجية الذين مروا منها.

        يجمع المحقق في هذا المؤلف بين الدراسة والتحقيق. ولكن قصده كان أن يقدم نصاً رحلياً محققاً تحقيقاً سليماً، أكثر من قصده إلى تقديم دراسة وافية عنه، بل أشار إلى أن دراسة مثل هذا النص الرحلي تتطلب مجهوداً آخر، وقد يقوم به غيره. ولكن، مع ذلك، فإن التقديم الذي وضعه المحقق للنص يقدم إضاءات أساسية عن الرحلة وصاحبها، ويؤشر على مفاتيح عامة أساسية تساعد على قراءة النص وتَمَثُّل جزء هام من مكوناته اللغوية والفكرية والدينية والمجالية والثقافية، ومن ثم تشييد معنى سليم عن هذه الرحلة. كما تتجلى أهمية ما قام به المحقق هنا في البحث والتقصي في مختلف المظان القديمة والحديثة ليضع النص وصاحبه في إطاره التاريخي والمعرفي والثقافي، تيسيراً لفك بعض مستغلقات هذه الرحلة. ويستفاد من قراءة التقديم والنص المحقق، أن الباحث يقدم لنا جزءاً من الرحلة فقط، أي رحلة ناقصة، وغير تامة. وقد ناقش الباحث هذه المسألة، واستدل على إشارات دالة من النص تدل على أن النص المحقق غير تام، وفند من يشك في وجوده أصلاً. فالرحلة لم تصل إلى نهايتها، أي: الحجاز، و بيت الله الحرام، واستيفاء مناسك الحج، والعودة من الحج. وأن الرحلة التي يضعها المحقق بين أيدينا تنطلق من سجلماسة وتقف عند مدينة توزر في تونس، في منتصف الطريق تقريباً. ولا شك أن هناك جزءاً آخر من الرحلة ما يزال مفقوداً، لم يتمكن الباحث من الوصول إليه، ويتمنى، بدوره، أن يتمكن يوماً، هو أو غيره من الوصل إلى الجزء الباقي من الرحلة.

        لقد اعتمد المحقق في تحقيقه على مخطوطة فريدة، والتحقيق من هذا النوع يضع المحقق أمام بعض الصعوبات التأويلية، وعدم التمكن من الحسم في بعض النواقص والشوائب التي عاينها في مخطوطته الفريدة. من ذلك أن المحقق كثيراً ما كان يحكمه الحذر العلمي الثاقب عندما تعترضه بعض الصعوبات في تكوين قراءة سليمة للمخطوطة؛ مثلاً، وجود بعض الفراغات في المخطوط، أو وجود تعابير غير واضحة لا يستقيم معها المعنى الذي يقتضيه السياق، أو وجود كلمات غير واضحة، أوجود تحريف أو تصحيف، وغير ذلك من المشاكل المختلفة المعروفة في تحقيق المخطوطات.

لقد اعتمد المحقق، إذن، على مخطوطة واحدة. ونحن نعلم أن الاعتماد في التحقيق على مخطوطة واحدة فقط، يختلف كثيراً عن التحقيق من أكثر من مخطوطة واحدة. ذلك أن التحقيق من أكثر من مخطوطة واحدة يساعد على المقارنة وقراءة هذا بهذا، وتصحيح ذلك بذاك، والتمكن من تقديم نص ذي مصداقية أكثر. ولما لم يتمكن باحثنا المحقق لرحلة الهلالي من العثور بعدُ على مخطوطات أخرى لهذه الرحلة، فقد تكونت لديه قناعة مشبعة بحدس علمي، وبتشجيع من  العربي هلالي، بأنه يجب إخراج هذا النص- الرحلة اليوم، وعدم  تأجيل ذلك إلى حين العثور على مخطوطات أخرى، ولا يعلم أحد متى سيتم ذلك. ولا يمكن لكل ذي بصيرة إلا أن يثمن هذا الاختيار العلمي.

ولتجاوز مسألة وجود مخطوطات أخرى يمكن الاعتماد عليها، فإن الباحث المحقق محمد بنعلي بن بوزيان قد عبأ كل طاقته المعرفية لتقديم تحقيق يستجيب لأهم متطلبات التحقيق العلمي. وقد تجلى ذلك الجهد في إخراجه للنص مقروءاً قراءة سليمة، تسمح بتتبع مساره وفهم مراميه الواضحة وغاياته. ويرجع الفضل، كل الفضل في ذلك، إلى البحث المضني والمتنوع الذي قام به الباحث في مختلف المصادر والمراجع والمعاجم، واستدعاء موسوعته الغنية بالقراءات المختلفة لأساليب ومكونات الخطاب الرحلي؛ وهي  موسوعة مشبعة بكل ما يؤثث الخطاب العربي القديم، والنص الرحلي بخاصة. والذي يدل على هذا الجهد العلمي واللغوي والمعرفي للباحث، هو تلك الهوامش، أو النصوص الموازية التي رافقت النص المحقق. وغالباً ما يقاس التحقيق بهوامشه الدقيقة ونوعيتها. وقديماً كانت تقاس المعرفة الرصينة للباحث أو المحقق بالهوامش التي يضعها في أسفل الصفحة؛ لأنها هي التي توضح وتشرح وتفسر وتؤول كل أو جل مستغلقات النص المختلفة حتى يستقيم النص، وتستقيم قراءته، ويُتوصل بذلك إلى تشييد معنى سليم عن النص المقروء، حتى يخرج المخطوط إلى عالم القراءة والتدوال، ويصبح له وجود وتاريخ في عالم المعرفة الخاصة بموضوعه. وتلك غاية غايات المحقق الخبير بصناعته. ويكفي أن ينظر القارئ إلى قوة وغنى مرجعيته المختلفة والمتنوعة التي اعتمد عليها، والمتمثلة في المصادر والمراجع المثبتة في الهوامش، وفي الفهارس المختلفة المشفوعة بالتحقيق.

ليس من الضروري التأكيد، هنا، على أهمية هذا النص الرحلي الجديد الذي يقدمه لنا الباحث المحقق، محمد بنعلي بن بوزيان. فقد قام بذلك في ثنايا تقديمه، فاستخلص بكل تبصر أهمية هذا النص الأدبية والإجنماعية والإقتصادية والأخلاقية والدينية. كما انتبه إلى ما تتميز به هذه الرحلة عن مثيلاتها التي سلكت نفس المسار قبله أو بعده. فهي، بحق، خزان للثقافة المغربية العربية الإسلامية في عهده وتعبير عنها، ونموذج لتلك الثقافة التي حكمت المغرب والعالم العربي الإسلامي حتى العهود الحديثة؛ هي ثقافة لغوية أدبية دينية أخلاقية وصوفية، لها مرجعيتها الذاتية القوية المتواصلة لعدة قرون، بعيدة عن كل تأثر خارجي، أو تعامل معه. والرحلة في النهاية نص غني بالإنسان ومجاله، من حيث السلوك والعادات والشعائر والممارسات الدينية والأخلاقية والاجتماعية والمعيشية. ومن حيث الأمكنة والهواجس التي تصاحب أصحاب الرحلة من سجلماسة إلى الحجاز لحج بيت الله الحرام. وسيجد فيها الأدباء الرحليون، والمهتمون بالدراسات الدينية والصوفية، والمؤرخون، والأنثربولوجيون، والاجتماعيون، والإثنوغرافيون، والاقتصاديون كذلك، مادة مهمة لاستجلاء زمان وأهل القرن الثاني عشر الهجري والقرن الثامن عشر الميلادي، في المغرب وفي الأقطار المغاربية والعربية الأخرى التي مرت منها الرحلة. وعسى أن يتم الوصول، في وقت ما، إلى الجزء الباقي من الرحلة لتكتمل، بدورها، رحلة حجية، مثل مثيلاتها من الرحلات الحجية المغربية العديدة.

الأربعاء، 13 يونيو 2012

الشريف الإدريسي اكبر جغرافي عرفته الحضارة الإسلامية ،بل واكبر جغرافي عل الإطلاق حتى عصر الكشوف الجغرافية الأوربية أواخر القرن الخامس عشر وأوائل القرن السادس عشر الميلاديين.



عالم عربي له الشان الكبير في تطور علم الجغرافية بل يعتبره الاوروبيون مؤسس علم الجغرافية هو


الشريف الادريسي

الشريف الإدريسي اكبر جغرافي عرفته الحضارة الإسلامية ،بل واكبر جغرافي عل الإطلاق حتى عصر الكشوف الجغرافية الأوربية أواخر القرن الخامس عشر وأوائل القرن السادس عشر الميلاديين.


نسبه وألقابه:-



هو أبو عبد الله محمد بن محمد بن عبد الله بن إدريس الحمودي الحسني 

وينتسب للأسرة الإدريسية العلوية التي حكمت المغرب الاقصى في القرت الثاني الهجري, والتي يمتد نسبها للإمام علي –رضي الله عنه- ولذلك يلقب عادة بالشريف الإدريسي . كذلك يلقب الإدريسي بالصقلي لكونه امضي سنوات طويلة من حياته في صقلية ويلقب أيضا سطرابون العرب تشبيها بالجغرافي الإغريقي الكبير سطرابون.



مولده وحياته:-




ولد الإدريسي في سبته بالمغرب عام 493هـ (1100م). وعاش أكثر سنوات حياته بالمغرب والأندلس وصقلية وتوفي عام 561هـ (1166م).


تعليمــــــــــه:-




بدا الإدريسي تعليمه في سبته وفاس ثم انتقل إلي قرطبة ليدرس علي علماء عصره من أساتذة جامعتها وامضي بقرطبة عدة سنوات أتقن فيها الجغرافيا والفلك والحساب والهندسة ودرس أيضا الطب والصيدلة والنبات والي جانب دروس أساتذته استقي الإدريسي قاعدة معلوماته الجغرافية من دراسة ما توفر لديه من مؤلفات كبار الجغرافيين مثل بطليموس وابن حوقل وغيرهم فأحاط إحاطة شاملة بانجازات من سبقه من الجغرافيين.




الكرة الارضية كما رسمها الادريسي










الشريف الادريسي




رحلاتــــــــــه:-



قام الإدريسي برحلات واسعة في بلاد حوض البحر المتوسط والبلاد القريبة منه وقد زودته تلك الرحلات بالكثير من المعلومات وأكسبت معارفه الجغرافية بعدا عمليا قلما توافر لغيره ممن توقفت رحلاتهم عند حد الانتقال بين صفحات الكتب. فقد زار مصر والشام وزار القسطنطينية ومكث بقرطبة زمنا كما تنقل بين أقاليم الأندلس والشمال الاسباني ومدنهما وزار البرتغال الذي كان مايزال جزء من الدولة الأموية وزار الشاطئ الفرنسي وجنوب انجلترا وأخيرا زار صقلية عندما دعاه ملكها روجر الثاني وحل عليه ضيفا في بلاد العاصمة باليرمو ويعتقد أن الإدريسي مكث بصقلية قرابة عشرين عاما.






انجازات الإدريسي الجغرافية

أولا: الخرائط:








قسم الإدريسي النصف الشمالي للكرة الأرضية إلي سبع مناطق مناخية متباينة. ثم قسم كلا منها بدوره إلي عشر قطاعات متساوية في عدد خطوط الطول بها. ورسم لكل قطاع من هذه القطاعات السبعين خريطة مستقلة بحيث كونت الخرائط السبعون في مجموعها خريطة شاملة للعالم عرفت بخريطة الإدريسي وهي أدق ما وصل إليه علم الجغرافيا وفن رسم الخرائط حتى ذلك العصر. وتميزت هذه الخرائط بأنها كانت مبنية علي معرفة راسخة بكروية الأرض كما أنها تميزت بأنها توضح الملامح الجغرافية لأوربا بدقة غير مسبوقة في أي خريطة أخري كما أن هذه الخرائط كانت تظهر تفاصيل البحر المتوسط بدقة عالية غير مسبوقة .




ثانيا:كرته الفضية:




صنع الإدريسي لروجر الثاني كرة من الفضة رسم علي سطحها خريطة العالم لتصبح بذلك ممثلة للكرة الأرضية وكان قطر الكرة يبلغ المترين طولا ووزنها يقدر بوزن رجلين . وقد فقدت هذه الكرة في عصر الجهل والتعصب التي سادت بعد عصر النورمان الأولين.




خريطة العالم كما رسمها الادريسي







الشريف الادريسي



ثالثا:مؤلفاته الجغرافية:

-كتاب صفة بلاد المغرب العربي عن جغرافية وأحوال بلاد المغرب.



-كتاب روضة الانس ونزهة النفس : ولم يبق من هذا الكتاب إلا مختصره المعروف بـ 
 

 
الادريسي الصغير




كتا ب نزهة المشتا ق في اختراق الافاق:والذي يعد وخريطة العالم أعظم أعمال الإدريسي ويطلق علي هذا الكتاب اسم "كتاب روجار" أو" الكتاب الروجاري" نسبة إلي الملك روجر الثاني الذي إلف الإدريسي كتابه في كنفه وأهداه إليه.



مؤلفات الإدريسي غير الجغرافية:-
في الطب ألف الإدريسي كتابه " الأدوية المفرجة"الذي عدد فيه أسماء بعض العقاقير باثنتي عشر لغة.

في علم النبات ألف الإدريسي كتاب الجامع لاشتات النبات


موقف الغرب من الإدريسي:


للأسف الشديد لاقي الإدريسي من الغرب جحودا ذميما في حين انه احد الأعمدة الأساسية التي استندت إليها النهضة الأوربية ولعل من أنصف ما ذكر في حق الإدريسي من الغربيين:


مقولة جاك ريسلر في كتابه الحضارة العربية: ولم يكن بطليموس الأستاذ الحقيقي في جغرافية أوربا ،بل كان الإدريسي الذي ولد عام 1100م وتخرج من قرطبة، والذي عاش في باليرمو: فمصورات الإدريسي التي تقوم علي معرفة كروية الأرض كانت تتويجا لعلم المصورات الجغرافية في العصر الوسيط بوفرتها وصحتها وشمولها.

أما البارون دي سيلان فيقول عن كتاب الإدريسي نزهة المشتاق انه كتاب لا يقارن به أي كتاب جغرافي قبله وهو لا يزال دليلنا إلي بعض أنحاء الأرض.

الأحد، 10 يونيو 2012

تحت أكثر من سماء:رحلات إلى اليمن، لبنان، عمان، سورية، المغرب وكندا, ناصر، أمجد


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
العنوان: تحت أكثر من سماء:رحلات إلى اليمن، لبنان، عمان، سورية، المغرب وكندا
المؤلف: ناصر، أمجد
المحقق:
الناشر: دمشق :المجمع الثقافي, 2002
الوصف: 1 مج. (348 ص.) ;17 سم
رمز الوثيقة:
التحميل: من هنا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ







الاثنين، 28 مايو 2012

الرحله المغازيه ( تحقيق انساب المغازيه)


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
العنوان: الرحله المغازيه ( تحقيق انساب المغازيه)
المؤلف: السيد محمد بن السيد حسن بن السيد أحمد بن السيد إبراهيم المغازى ولد رحمه الله في شهر صفر سنة 583 هجرية/ 1187 ميلادية بزقاق البلاط مدينة فاس المغربية، وانتقل إلى جوار ربه في شهر صفر سنة 694هجرية/1294 ميلادية وضريحه الشريف ومسجده بقرية سيدي غازي بمحافظة كفر الشيخ بجمهورية مصر العربية.
المحقق: السيد الغازي
الناشر:
الوصف:
رمز الوثيقة:
التحميل: من هنا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


تحقيقات في منتهى رحلة القاضي عياض و هل حج حقا ؟ و لقي الزمخشري و ناظره؟

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
العنوان:  تحقيقات في منتهى رحلة القاضي عياض و هل حج حقا ؟ و لقي الزمخشري و ناظره؟
المؤلف: الشيخ عبد الهادي بن عبد الله حميتو
المحقق: 
الناشر: بحث منشور في مجلة مرآة التراث - العدد الأول - جمادى الثانية 1432هـ / يونيو 2011م
الوصف: (33صفحة)
رمز الوثيقة:
التحميل: من هنا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


الأربعاء، 2 مايو 2012

رحلة المنى والمنة, ابن طوير الجنة الطالب أحمد المصطفى الشنقيطي


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
العنوان: رحلة المنى والمنة
[item image]المؤلف: ابن طوير الجنة الطالب أحمد المصطفى الشنقيطي, ت 1266=1850
المحقق: د. أبو القاسم سعد الله
الناشر: الجزائر :المؤسسة الوطنية للفنون المطبعية 1982
الوصف:
رمز الوثيقة:
التحميل: من هنا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ









طه حسين في المغرب, د. عبد الهادي التازي


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
العنوان: طه حسين في المغرب
المؤلف: د. عبد الهادي التازي
المحقق:
الناشر: جمهورية مصر العربية, مجمع اللغة العربية, 2000
الوصف: 121 ص. ;24 سم.
رمز الوثيقة:
التحميل: من هنا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ